نبذة عنا

مقدمة
لم يكن قرارنا بانشاء النوافذ سهلا , وذلك لان الساحة الاردنية والعربية تكاد تضيق بالاعداد الكبيرة لمراكز التدريب والدراسات والاستشارات ؛ ولذلك فان مركزا جديدا ربما لن يكون اكثر من رقم جديد يضاف الى الاعداد الموجودة فعلا .

ولاننا لانريد ان نكون كذلك وهوما شكل تحديا لنا ، فقد وجدنا المخرج في تصميمنا على ان نكون شيئا مذكورا على خارطة الاستشارات محليا وعربيا ، وذلك من خلال الالتزام بمعايير الجودة الشاملة والايمان المطلق بانه لابديل عنها سبيلا للتميز والنجاح ، وهوايمان ينبع من ثقتنا بخبراتنا المتراكمةعبر سنين طويلة في هذا المجال، وبمستشارينا المتمرسين كل في مجال تخصصه ، وفي زملائنا العاملين في النوافذ من مختلف الوظائف الذين يرون فيه أسرتهم الثانية التي تعطيهم ويعطونها ويبادلونها حبا بحب وولاء بولاء ؛وأخيرا في مؤسساتنا الوطنية والعربية بقطاعيها العام والخاص التي يتزايد ادراكها يوما بعد يوم بأهمية الاستئناس براي أهل العلم والخبرة قبل أن تتخذ رايها النهائي بالمضي قدما في أية مشاريع ؛ وهو ما سوف يساعدها على السير بخطى ثابتة وواثقة نحو بلوغ أهدافها .

الاهداف 

•تقديم الاستشارات المرتكزة الى معطيات علمية ثابتة ومحققة في المجالات التي تهم المؤسسات الوطنية والعربية سواء كانت ادارية أو اقتصادية أو فنية أو صناعية ........الخ
•الاسهام في تسخير طاقة العلماء والخبراء الاردنيين والعرب لتوظيفها في دفع عجلة التقدم والتنمية العربية .
•عقد البرامج التدريبية المتخصصة داخل وخارج الاردن التي تسهم في تلبية الاحتياجات التدريبية العاجلة والاجلة للمؤسسات العربية في المجالات ذات الاهمية لها .
•عقد الفعاليات التدريبية الاخرى (مؤتمرات , ورش عمل , ندوات , ملتقيات ....) بعد تهيئة جميع أسباب النجاح لها لتسهم في تأدية رسالة النوافذ للاستشارات الفنية والادارية .
•القيام بالدراسات العلمية في مختلف المجالات بناء على طلب المؤسسات الاردنية والعربية بحيث تتسم مخرجاتها بأعلى درجات الجودة .  
الرؤية 

أن يستند كل مشروع جديد أو تطوير لمشروع قائم في الوطن العربي الى استشارة علمية أو دورة تدريبية يقدمها أهل العلم والخبرة والمعرفة والدراية من ذوي الاختصاص لتضمن لهذا المشروع الحد الادنى من أسباب النجاح وتقلل من حجم الخسائر المحتملة ارتكازا الى ان المشروع العربي التنموي هو في النهاية محصلة لمجموع هذه المشاريع العامة والخاصة .
الرسالة 

البحث عن الخبرات والكفاءات الوطنية والعربية حيثما تكون لتناط بها مهمة سامية وواجب وطني وقومي رفيع لتطوير وتنمية مهارات القطاعين العام والخاص , والتعامل معها بما تستحق من احترام وتقدير بعيدا عن مبدأ الربح والخسارة وتوظيفها.